الدورة الثالثة لجائزة الموسى للتميز في المدارس والمعاهد القرآنية 
 
المقدمة

الحمد لله القائل: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (البقرة: 195)، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم القائل: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) رواه البيهقي وغيره [السلسة الصحيحة للألباني: 1113، صحيح الجامع الصغير: 1880]، أما بعد:
فتولي بلادنا المملكة العربية السعودية تعليم القرآن الكريم عناية كبيرة، حيث جعلته ضمن الهدف الأول: (العناية بكتاب الله، من خلال طباعته، ونشره، والاهتمام بحفظه وتجويده) من الأهداف العامة لخطة التنمية العاشرة 1436/ 1437 – 1440/ 1441هـ.
إضافة إلى جعله مادة دراسية أساسية في جميع مراحل التعليم العام، إذ بلغ مجموع الحصص الدراسية الأسبوعية في الخطة الدراسية (60) حصة دراسية، مع تخصيص مدارس خاصة لتحفيظ القرآن الكريم بإشراف وزارة التعليم بلغت (2138) مدرسة يدرس فيها 280.000 طالب وطالبة.
كما تظهر العناية أيضًا من خلال تشجيع حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم الخيرية للبنين والبنات بإشراف من وزارة الشؤون الإسلامية، حيث بلغت أكثر من (1080) مجمع قرآني و(2665) مدرسة قرآنية، فيها أكثر من (58.822) حلقة قرآنية، ويدرس فيها ما يزيد عن (1000.000) طالب وطالبة، ويعمل فيها أكثر من (64.704) معلم ومعلمة وإداري وإدارية. ولسدِّ حاجة هذه الحلقات والمدارس من المعلمين والمعلمات المؤهلين مهْنيًا افتُتح أكثر من 120 معهدًا لإعداد معلمي ومعلمات القرآن الكريم في المملكة.
ولتقوم هذه المدارس والمعاهد بدورها بما يلبي حاجات الطلاب والطالبات ويحقق الغايات التي جاءت من أجلها، فإنه ينبغي أن تسعى بطريقة مهْنية للإفادة من التوجهات الحديثة والخبرات المعاصرة في الإتقان والجودة والأداء المؤسسي المتميز؛ لذا جاءت فكرة إيجاد جائزة نوعية باسم "جائزة الموسى للتميُّز في المدارس والمعاهد القرآنية" لتكون وسيلة لتطوير أداء المدارس والمعاهد القرآنية وتحسينه.
والله تعالى المسؤول أن يكتب لهذه الجائزة القبول عنده جل وعلا، وأن ينفع بها المدارس والمعاهد القرآنية ومنسوبيها، وأن يجعله في موازين حسنات الشيخين سعد وعبد العزيز الموسى - رحمهما الله -، إنه جواد كريم.
 
 
التعريف بـ "جائزة الموسى للتميّز في المدارس والمعاهد القرآنية"

تبنّى وقف الشيخين سعد وعبدالعزيز الموسى الخيري ومركز معاهد للاستشارات التربوية والتعليمية - وهو بيت خبرة في تأسيس المعاهد القرآنية وتطويرها - "جائزة الموسى للتميُّز في المدارس والمعاهد القرآنية"، بوصفها جائزة وطنية تُعنى بالمدارس والمعاهد القرآنية من خلال تجويد أدائها المؤسسي وتميُّزه، وانبثقت الحاجة لها من التوسع الأفقي للمدارس والمعاهد وتفاوت البنية والأداء المؤسسي فيها، إضافةً إلى الحاجة إلى توحيد ورفع مستوى جودة الخدمات التعليمية والتربوية، والأداء المؤسسي فيها.
وقد أسهمت الجائزة - بفضل الله تعالى - بشكل ملحوظ في نشر ثقافة التميُّز المؤسسي لدى المستهدفين، التي اقتصرت خلال دورتي الجائزة الأولى والثانية على (المعاهد القرآنية) فقط.
وشهدت فعاليات الجائزة تطورًا في دورتها الثانية عن دورتها الأولى، من خلال تطوير المعايير، وتحسين عمليات التقييم للمعاهد، وتوطين الخبرات اللازمة لإدارة فعالياتها، إضافةً إلى توسيع دائرة المستفيدين لتشمل المعاهد الرجالية أيضًا.
ولأن التطوير رحلة مستمرة لأي عمل مؤسسي متميز، من شأنه خدمة المجتمع بصورة عامة، وخدمة مجال القرآن الكريم بصفة خاصة؛ لذا سعت الجائزة إلى التطوير والتحسين المستمر لها؛ لتصبح في مصاف الجوائز المرموقة كمًا ونوعًا، ومن ذلك توسيع فئة المستفيدين منها، بحيث لا تقتصر فقط على المعاهد القرآنية، بل يمتد نفعها ليشمل أبرز الكيانات التي من شأنها العناية بتعلُّم القرآن الكريم وهي المدارس القرآنية، سواء الحكومية والأهلية التي تشرف عليها وزارة التعليم، أم الخيرية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
وقد بُنيت الجائزة وفق أُسس التميُّز المؤسسي [مواصفات "إدارة نظام إدارة الجودة الآيزو 9000"، ونموذج التميُّز لـ "المؤسسة الأوربية لإدارة الجودةEFQM"] التي تُستخدم في كثير من جوائز التميُّز المؤسسي، وهي:
1. العمل على تقديم قيم مضافة لصالح جميع المستفيدين بصورة مستمرة.
2. التأثير الإيجابي في الآخرين؛ من خلال تطوير الأداء وتحسينه، وبناء المستقبل المستدام.
3. تطوير القدرة المؤسسية؛ من خلال الإدارة الفاعلة لعمليات التغيير.
4. تشجيع الإبداع والابتكار، بما يُسهم في تحقيق مستويات مُتطورة للأداء.
5. امتلاك قيادة المؤسسة رؤىً مستقبلية عميقة، وتَمثُّلهم القدوة الحسنة المرغوبة.
6. استثمار الفرص المتاحة، ومواجهة التحديات بفاعلية وكفاءة.
7. تقدير العاملين، وإيجاد ثقافة التمكين لهم؛ لتحقيق أهدافهم وأهداف مؤسستهم.
8. استدامة النتائج الباهرة لدى المؤسسة.
كما تسعى الجائزة إلى أن تُسهم معاييرها في مساعدة المعاهد القرآنية على تلبية مطالب "الإطار الوطني للمؤهِلات للتعليم العالي في المملكة" الصادر عن الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.
 
العناصر الاستراتيجية للجائزة
رؤية الجائزة:
"أن تكون الجائزة نموذجًا لدعم أفضل الممارسات في المدارس والمعاهد القرآنية".
رسالتها:
"تطوير المدارس والمعاهد القرآنية وتحفيزها؛ لتحقيق أفضل الممارسات في الأداء المؤسسي المتميز".
أهدافها:
تهدف الجائزة إلى الإسهام في:
1. بناء النموذج المؤسسي للمدارس والمعاهد القرآنية.
2. تطوير الأداء المؤسسي في المدارس والمعاهد القرآنية.
3. تحفيز المدارس والمعاهد القرآنية لأفضل الممارسات في الأداء المؤسسي المتميّز.
4. تعزيز ثقة المجتمع بمؤسسات تعليم القرآن الكريم.
قيمها:
1. العدالة: نلتزم بممارستها ليشعر المستفيد بأن حقه محفوظ.
2. التميُّز: نلتزم بتحسين الأداء وتطويره وفق معايير الأداء المتميز.
3. الشفافية: نسعى إلى جعل معلومات العمل واضحة ومتاحة لذوي العلاقة.
4. الالتزام: نعمل على الوفاء بجميع الحالات التعاقدية بصورة صحيحة ومرضية.
 

مصطلحات الجائزة

1. الجائزة: "جائزة الموسى للتميُّز في المدارس والمعاهد القرآنية".
2. المؤسسة القرآنية أو المؤسسة: ويقصد بها فئات المستفيدين من الجائزة، وهي:
أ‌. المدارس أو الدور النسائية: المدارس أو الدور المنشأة بهدف تعليم القرآن الكريم للفتيات والنساء، ولها كيان إداري ومالي مؤسسي ومتكامل.
ب‌. المجمعات القرآنية: المجمعات المنشأة في المساجد الكبيرة وما في حكمها للطلاب الذكور، ذات الكيان المؤسسي المتكامل المستقل في هياكله الإدارية والمالية التي تضم (5) حلقات قرآنية فأكثر.
ج‌. مدارس تحفيظ القرآن الكريم: مدارس مراحل التعليم العام الحكومية والأهلية للبنين والبنات التابعة لوزارة التعليم، والتي تهدف إلى تخريج طلاب يحفظون القرآن الكريم بالإضافة إلى دراسة المقررات الدراسية الأخرى.
د‌. المعاهد القرآنية: معاهد إعداد معلمي ومعلمات القرآن الكريم في الحلقات والمدارس القرآنية الخيرية بالمملكة العربية السعودية. على أن لا تقل البرامج التي تقدمها المعاهد الرجالية عن برنامج واحد موجه للمعلمين أو القيادات التربوية في مجال تعليم القرآن الكريم ومدته ثلاثة أشهر على الأقل. أما المعاهد النسائية فتقدم دبلومًا واحدًا على الأقل مدته عام دراسي.
هـ. المعاهد الـمُتطورة: كل معهد قرآني شارك في الدورة السابقة، وفاز بأحد المراكز في أي فئة، ويرغب المشاركة في الدورة الحالية لتطوير مستواه وتحسينه.
3. أُسس التميُّز المؤسسي: الأُسس والمبادئ الأولية التي تُمثل القاعدة الأساسية لتحقيق التميُّز المستدام لأية مؤسسة.
4. معايير الجائزة: المعايير المعتمدة للجائزة، والتي يتم على أساسها تقييم المؤسسة ومنح الجائزة.
5. التقدم المبدئي للمشاركة في الجائزة: تعبئة استمارة الترشيح إلكترونيًا عبر موقع الجائزة على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) من قِبَل المؤسسة، بغرض الاشتراك في الجائزة.
6. المدرسة أو المعهد المرشح: من اعتمدت أمانة الجائزة أوراقه للمشاركة في الجائزة.
7. وثيقة التقييم الذاتي: التقييم الذي تقوم به المؤسسة بشكل ذاتي لإيضاح مدى تحقيقه لمعايير الجائزة.
8. التقييم المكتبي: تقييم وثيقة التقييم الذاتي من قِبَل فريق التقييم المكلف من أمانة الجائزة، بغرض رصد الدرجات المستحقة للمؤسسة وفق معايير الجائزة.
9. التقييم الميداني: هو اطلاع فريق التقييم على أداء المؤسسة من خلال زيارتها ميدانيًا والوقوف على بعض شئونها؛ والتي يقوم الفريق بتحديدها سلفًا خلال عملية التقييم المكتبي، بغرض التأكد من استحقاق المؤسسة للدرجات المرصودة لها.
10. التقرير الفني: تقرير يُعدّه فريق التقييم المكلف بتقييم المؤسسة، يصف واقعها ويوضح جوانب القوة وفرص التحسين لديها بشكل مهْني في ضوء معايير الجائزة.
11. فريق التقييم: فريق مكون من متخصصين في الجودة والتميُّز في الأداء المؤسسي؛ مهمتهم مراجعة التقييمات الذاتية للمؤسسات المتقدمة للمشاركة في الجائزة، وتقييمها، والقيام بالتقييم الميداني، وإعداد التوصيات اللازمة لأمانة الجائزة.
12. فريق التحكيم: فريق مكون من خبراء في الجودة والتميُّز في الأداء المؤسسي، مهمتهم دراسة التقييمات الذاتية والميدانية للمؤسسات المشاركة، بغرض الوصول إلى حكم نهائي حول المؤسسات الفائزة في الجائزة.
 

خطوات التقدم للجائزة
تتّبع المؤسسة القرآنية المتقدمة للمشاركة في الجائزة الخطوات التالية:
1. بعد توافر الشروط الواردة في المادة الأولى تتقدم المؤسسة القرآنية بتعبئة (استمارة الترشيح) عبر موقع الجائزة على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)، وذلك في الوقت المحدد ضمن البرنامج الزمني المعتمد.
2. في حال قبول ترشيح المؤسسة، يتم فتح حساب خاص بها على صفحة إدارة عمليات الجائزة في الموقع الإلكتروني، ويُخصص لها اسم ورمز دخول خاص بها.
3. تقوم المؤسسة بكتابة وثيقة التقييم الذاتي (ملف الترشيح) عبر صفحتها في الموقع الإلكتروني.
4. في حال قبول وثيقة التقييم الذاتي (ملف الترشيح) للمؤسسة، يزورها فريق التقييم ويُعدُّ تقريرًا عنها يُسلَّمُ إلى فريق التحكيم.
5. يُراجع فريق التحكيم تقرير الزيارة الميدانية ووثيقة التقييم الذاتي (ملف الترشيح) للمؤسسة، وتقدم توصياتها للجنة العليا للجائزة.
 
كتابة وثيقة التقييم الذاتي
تقوم المؤسسة القرآنية باتّباع الخطوات المطلوبة لكتابة وثيقة التقييم الذاتي عبر الموقع الإلكتروني، على أن تلتزم بالشروط التالية:
1. الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإتمام كتابة وثيقة التقييم الذاتي.
2. يرفق مع كل معيار من معايير الجائزة تقرير وصفي، والشواهد اللازمة للمعيار.
3. مساحة البيانات المتاحة للمؤسسة على الموقع الإلكتروني 8 جيجا فقط، وتقتصر أنواع الشواهد المرفقة على:
- وثائق (وورد، بي دي إف، إكسل، باوربوينت).
- صور فوتوغرافية.
- فيديوهات.
- مطبوعات.
4. كتابة التاريخ على كل شاهد، بحيث يكون تاريخها لا يتجاوز آخر عامين دراسيين عدا عام التقدم للجائزة.
5. يوجد مع كل معيار ملف (بي دي إف) به التعريف بالمعيار، مع أسئلة إرشادية لتعبئة المعيار، والشواهد المقترح إرفاقها.
 

مكافآت الجائزة
1. جوائز الجائزة موَزّعة وفق التالي:
‌أ- تحصل المؤسسة القرآنية الفائزة في أحد المراكز الثلاثة الأولى على ما يلي:
- درع الجائزة.
- شهادة تقدير، متضمنة النجمة التي تستحقها كل مؤسسة قرآنية في ضوء مجموع الدرجات التي حصلت عليها.
- تقرير فني.
مكافأة مالية، وفق التالي:
 

 
المركز
 

الفئة (أ)

الدور والمجمعات

الفئة (ب)

مدارس التحفيظ

الفئة (ج)

المعاهد القرآنية

الأول

100.000 ريال

100.000 ريال

100.000 ريال

الثاني

60.000 ريال

60.000 ريال

60.000 ريال

الثالث

40.000 ريال

40.000 ريال

40.000 ريال

 
 
 
ب- تُمنح المؤسسة القرآنية المشاركة في الجائزة والتي قُيِّمت ميدانيًا لكن لم تفز بأحد المراكز الثلاثة الأولى ما يلي:
- شهادة تقدير.
- تقرير فني.
- مكافأة مالية قدرها 8.000 ريال.
‌ج- تُمنح المؤسسة القرآنية المشاركة في الجائزة ولم تجتز مرحلة التقييم المكتبي ما يلي:
- شهادة تقدير.
- إرشادات ونصائح فنية مكتوبة.
- مكافأة مالية قدرها 4.000 ريال.
د- فئة المعاهد المُتطورة: يجوز للمعهد الفائز في الدورات السابقة (بأي مركز في أي فئة)؛ المشاركة في هذه الدورة؛ من خلال السعي إلى تحقيق المستوى التالي للمستوى الذي فاز به في الدورة السابقة، ويحصل على ما يلي:
- شهادة تقدير، متضمنة النجمة التي يستحقها في ضوء مجموع الدرجات التي حصل عليها.
- مكافأة مالية قدرها 15.000 ريال.
2. يحق للمؤسسة القرآنية الفائزة بالجائزة فقط استخدام شعار الجائزة على مطبوعاتها (مع ذكر سنة الفوز والنجمة التي فاز بها) لمدة سنتين.




تصميم وتطوير سوفت ريفا

جميع الحقوق محفوظة لمركز معاهد للاستشارات 2013